.................................. همسُ الحُبِّ ................................. .... الشاعر الكاتب .... ........ محمد عبد القادر زعرورة ... هل الإحساسُ بهمسِ الحبِّ قد غابَ ، أمِ الإحساسُ بهمسِ الحُبِّ قد ماتَ . ألا ليتَ كلماتُ الحبِّ التي جاءت مشعشعةً ، كالبدر في حلكةِ الليلِ أو كالشَّمسِ في وضحِ النهارِ ، معلنةً جمالاً علا فوقَ السحابِ وليسَ مَن استجابَ . ألا ليتَ شيئَاً من الحُبِّ يوقظُ في النُّفوسَ قَبساً ، ولو ضئيلاً أوضعيفاً يدفع بالأناملِ أن تعبِّرَ ، عمَّا يجولُ في الخواطرِ من هوىً ملأَ القلوبَ . لعَلَّ الأناملُ قد عجزت عن التعبيرِ او الكتابةِ ، او انَّ الكلماتِ سَكَنَتْ في العقول خامدةً بلا حراكٍ ، او لعلَّ الخَجلَ او عدم َ الإطراءِ في كلماتٍ قد عزَّ على مَن راقهُ القولُ . لكنَّه في التعبير والفصاحة قد غاب صوابهُ ، فأحجمَ عن عجزٍ ألَمَّ بهِ أو بالبنانِ ، ولعلَّ أصابِعَهُ يغارُ بعضُها من بعضِ ، فكان الإحجامُ عن الجوابِ جواباً . يا مَن همستم بالحبِّ أفصحوا ، فالإفصاح عمَّا يجولُ في الخواطرِ ، يريحُ النَّفسَ ويسعدها ويمنحها صواباً وصواباً . فالصَّوتُ اجملُ ...