د . عبدالله دناور
في الواقع ــــــــــــــــ لـيـل ونجمك سـاطعُ وجـمـال بـوحك رائعُ ـ ....................... تمـضـي وأنـت محلق فعسـى ولـيـتـه ماتعُ ـ ....................... فـإذا كــتـبـت كـأنّمـا مـن أرض عـبقر راجعُ ـ ........................ مـعـك الـفرائـد حلوها والعـذب مـنـهـا جامعُ ـ ........................ هـذا الفـؤاد قـصـيـدة ولحكـمـها أنـا خـاضـعُ ـ ......................... أبـداً أعـيـش لأجـلـهـا أحمي الحـمـى وأدافعُ ـ ......................... أنا ما امتدحت مشاعري بـوحـي وهـذا الـواقـعُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ د. عبدالله دناور. 10/4/2021

تعليقات
إرسال تعليق