معن حمد عريج
بوحي من ملاك حروف شاعرة الإحساس الأخت الشاعرة القديرة فائزة العكاري في نصها (عزف في غرفة بيضاء) أقول: قالت لمَ لا تُهديني وردة ألسنا حبيبين والورود رمزنا... ولمَ أصبحت بعيداً وطالما قريبين كُنّا أظنُّ أنكَ تغيرتَ فهل صدق إحساسي أم أنّني أسأتُ الظّنّ.. آه كم أتوق لذكرياتي معك وحب الوطن يجمعنا وأنفاسنا تراتيل عشقٍ وياسمين الفرح يعانقنا قلتُ ومتى كان الورد للورد يُهدى أأهديكِ ورداً وأنتِ من الورود جنّة يا جميلة الروح يا عذبة الوجود ما بَعدنا يوماً وإن تباعدنا وإن فرَّقتْ بيننا الحدود فنحن في الهوى حبيبين كُنَّا وما زلنا وما زال الوطن عشقنا وهمّهُ همّنَا جرحه يؤلمنا وفرحه يفرحنا وإن حَكَمَتْ علينا الأيامُ بهجره سيبقى حتّى بعد الموت يسكُننا.... وسيزهر الياسمينُ أنواراً يوسّع علينا قَبرنا وسيروي أصدق القصص وينقل أجمل الصور عنّا فامسحي دموع الهمّ حبيبتي واطلقي العنانَ لقلبكِ يعزفُ لحنَ حُبّنا.... فغداً شروقٌ جديد وفرحة وعيد ومع كل شروق لنا ما يَسرُّنا... بقلمي معن حمد عريج

تعليقات
إرسال تعليق