عائدة العبدو
خاطرة المركز الثاني أصداء الصمت ★ في ذكرى ميلاد اللقى أقبع خلف جدار الصمت الرهيب تشغلني ظنوني بالرحيل أهرع نحو بلاد الغياب لم أعثر على السمو العتيق أبوء بالفشل والضياع ملاذي أشيائي العتيقة المركونة في صناديق المنى مر دهراً على السكون أنبش عن ذكريات العشق المسلوب يخطرني صدى الذكريات يسعف أنين الهوى والجروح أفتح دفتري وأصغي لهمس الحروف ينبثق لمعان سهام تخترقني بالدموع تتزاحم الكلمات وتنفذ من بين السطور تصدي في الشرود رنيم ونغم رحت إلى زمن مواسم القطاف لامست ورودي اليابسة تمايل صدى حفيف الأوراق تناثر الورد وبقيت الشوكة في الجوى مكثت في حديقة الوله أراقب براعم الغرام فإذا بصدى همسك العذب آت من خلف سور حديقة المواعيد من تحت الفنن المكسور يهمسني بخفوت رحل الحبيب وبقي الظل يحاصر أحلامي يلاحق خطاي و يبث ذرف على وسائدي في هزيع الليل بأحداق الانتقام سافرت برحلة إلى أعالي الأمنيات قابلت الصديقات والقمر كان صدى وطأ الخطى على حافة الحلم الشغيف أدركته كل النجوم أسقط دمعتة على دفتري الأصفر تبللت الحروف و امتزجت بالأشواق عرجت على سحائب السماء تهت بين الضبات و الأمطار الهاطلة على التمنى السريب باغتني صدى ندى اللؤلؤيات على صناديق الهدايا المغلفة بشريط أبجدية العشق وبينما آخذ قسط من العناء على رمل شاطئ البحر هنا اتخذب الوداع سبيل هنا كان الفراق الهشيم يثور الموج الرفيق من عمق قاع اليم يبوح بسر أودعته قرب المحار وتطفو درر عثرتها حين الغرق بالهيام تحتك بأصابعي تتلاعب بذاكرتي و تصدي على مسمعي هدير الرحيل حرت ُ في السراب لم أعد أدرك أيّن استهوتني ذكراه وأي حراك في الفؤاد ضج أذاك الذي دعاني إلى الابتسام وسط حقل الأشواك أم ذاك الذي أوجدني في سلال الورود الحمراء سأتابع مسيرة التقصي عن الأصداء المتوارية خلف عزلة الروح الراقدة تحت قباب الصمت المتلألئة على سطوع مرايا القمر وفي شارع الحلم المسكون باللقاء العنيد عن صور تثير الإبتهاج رغم حسرات الود علني أعثر على سيمفونية العشق المنجرف لتضاء بلحن الوصال مأساة شجن الشفاه أيقنت صدى نبض القلوب يحطم جدار الصمت يتغلغل بين دقات فؤادي المرير يترتل في معبد الوداد في محراب الروح رغم الغياب رغم سراب المسافات في صدري وشم موسيقى لحن الحنين عائدة العبدو / مو

تعليقات
إرسال تعليق