معن حمد عريج

 بوحي من ملاك حروف سيدة الحروف الأستاذة خلود العلي في منشورها (قال لها وألف غصة تلعثمه) أقول: ( يا صانع الجرح) تحت أجنحة ظلامك دفنتُ بسمتي وتلوّنتْ بلون الحزن أشعاري وتعالتْ من طُغيانك صرختي وهَبّتْ بين الضلوع ناري وتسألني إن ما زلتُ أذكر؟ أوَيُنتسى الجرح والدّم ما زال ساري يا صانع الجرح دعني لبؤسي فما عادت تعزف لحنكَ أوتاري إنّ الجرح إن غدَّر لا تمحوه أعوام يحيا من العمر أدهار ودمع القلب إذا فاض كالنّهر على الخدين جاري يا صانع الجرح دعني لبؤسي فما عادت تعزف لحنكَ أوتاري دعني ألملمُ أوراقي وأسطِّر بماء العين أخباري وأزرع في دنيا الأمل فرحة فحان موعد البذار علّني إذا ما بذرتها اليوم عادت إلى الحياة أزهاري يا صانع الجرح دعني لبؤسي فما عادت تعزف لحنك أوتاري يا صانع الجرح مات زمان العبودية ومات زمان الجواري وما كنتُ لك يوما بائعة وما كنتَ لي يوما شاري فدعني وحقيبة حزني أرحل أصارع بصمتٍ أقداري بقلمي معن حمد عريج


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الكاتب مزهر مكي

محمد عبد القادر زعرورة

بعنوان همس الحب بقلم الشاعر والكاتب محمد عبد القادر زعرورة