خلود العلي
قالَ لها وألفُ غصةٍ تُلعثمهُ: وكأنني لم أعُد أُبصرُ قلبي يرقصُ بين كلماتِك هل نسيتْ أناملكِ خريطةَ إسمي؟ أم ذبلَ الفرحُ على نافذةِ مسائك؟ قالت: هجرني النبضُ مذُ هجرتني ماعادَ لِليلِ قمرٌ يُبشرني بعدَ مرّ الإنتظار بلقائك أحبكَ رغم رحيلُ أجنحتي رغم حقيبةِ ذكرياتٍ تُرهقني وأذكُركَ كلّ يومٍ أُعانقُ به أوراقَكْ يَقتُلني الإنتظارُ يامن كنتِ حبيبتي سنينُ العمر بي تهوي ماهانَ عليَّ يوماً بُكاؤك مازلتُ حتى الفجرِ أتنفسُ طَيفَكِ أُغازلُ أولَ وردةٍ حَفظتِها في كتابك مركبُ الأقدارِ ياسيدي بنا سرى اختَرتَ الغيابَ فكيفَ لاتذوي أَزهارَكْ؟! دُفنتْ قصيدةُ عشقنا بلا رُفاةٍ بالله عليكَ أخبرني.... هل من طبيبٍ يُشفي ندوبَ جراحَك؟!

تعليقات
إرسال تعليق