بعنوان عفراء بقلم الشاعر محمد عبد القادر زعرورة
.....................عَفراءُ ...................... .... الشاعر ..... ..... محمد عبد القادر زعرورة .... الشَّمس تشرِقُ من عينَيكِ يا مَلكي والبَدرُ يسبَحُ في مداركِ الفَلَكي أمَّا الرَّبيعُ فتورِقُ الأغصانُ فيهَ وتَخضَرُّ أشجارُهُ من حُسنِ طَلًّتِكِ والعُشبُ ينمو على الهضَباتَ مُبتَهِجاً والطَّيرُ يصدَحُ في الأجواءِ والكَرَكي والوردُ يفتَحُ أعيُنَهُ على مَهلٍ من نورِ عَينَيكِ مُتَّكِئاً على الأرَكِ يستَنشِقُ الوردُ عِطراً من شذا عِطرِكِ الفَوَّاحِ في الأرجاءِ مُرتَبِكِ نورٌ بِعَينَيكِ يا عفراءُ أبهَرَني وأضاءَ قلبي من ظُلمَةِ الحَلَكِ إذا نَظَرتِ إلى الحَسناءِ تَختَبِئُ كُلُّ الحِسانِ تَخِرُّ أمامَ نَظرَتِكِ عَسَلِيَّتانِ بِطَعمِ الشَّهدِ نَظرَتُكِ إذا نَظَرتِ بعَينَيكِ للتَّاجِ قَبَّلَكِ ...... الشاعر ...... ..... محمد عبد القادر زعرورة .....

تعليقات
إرسال تعليق